 أخبار عامة
 جديد المقالات
فضيلة الشيخ عبد الله العبيلان حفظه الله
الشيخ عبد الله العبيلان حفظه الله
الشيخ عبد الله العبيلان حفظه الله
الشيخ عبد الله العبيلان حفظه الله
 التقويم الهجري
 أذكــار
الخروج من الخلاء غُفْرانَكَ
|
إعــلان 
تنوية
جميع الحقوق محفوظة لفضيلة الشيخ
كـلـمـة 
عتوان المقال ::::::: (نصيحة إلى جماعة الإخوان المسلمين)::::::::
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, وآله وصحبه أجمعين, وبعد,,,,,
فإن كثيرا من أصحاب الدعوات الإسلامية ؟؟ المعاصرة
والذين خالفوا ما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام, والصحابة رضوان الله عليهم, من عقيدة وعمل, وحرفوا مفاهيم الدين, كما وقع في ذلك اليهود والنصارى, أصابهم ما أصاب بني إسرائيل من الضياع, والتيه والحيره, قال تعالى: (فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ{26}المائدة
عقوبةً لهم بمخالفتهم منهاج الله, وشرعة, فلاهم أقاموا دينا, ولا ابقوا دنيا, بل صرفوا كثيرا من المسلمين عن الدين الحق, واستبدلوا ذلك بتصورات فكرية وسياسية, البسوها لبوس الإسلام, زوراً وبهتانا, حتى أنهم يسخرون من أتباع الأنبياء, الدعاة للتوحيد والسنة, بأنهم يعيشون في عصور بائده, فالتقوا بذلك مع العلمانيين بحجة أن الأمة, لا يمكن أن تنهض إلا بالتحرر من تراثها.
وادخلوا شباب المسلمين في مزاريب التكفير, واتون التفجير, والاستهانة بحرمات الله, على قاعدة مقولة الكافر الملحد: (الغاية تبرر الوسيلة).
وأنا اعرض في هذه المقالة بأمر عظيم حرفوه, وحاربوا من يدعو اليه, بمفهوم القرآن والسنة, وما كان عليه الصحابة, وعلماء الإسلام, ألا وهو التوحيد, حيث زعموا أن التوحيد هو توحيد الحاكمية, وما عداه فهو قشور وتعبداً بين العبد وربه, يعبده كيف شاء, والشرك عندهم هو الشرك السياسي, وقد ترتب على هذا مفاسد عظيمة, امتدت إلى جميع الشريعة, فأقول وبالله التوفيق, مجيبا على هذا التحريف بمعنى التوحيد مبينا بطلانه من أوجه:
الوجه الأول: قال تعالى: ( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{213}البقرة
اخرج ابن أبي حاتم, وابن يعلى, والطبراني في سند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً), قال: على الإسلام كلهم. (1)
واخرج البزار, وابن جرير, وابن أبي حاتم, عن ابن عباس قال: (كان بين آدم ونوح عشرة قرون, كلهم على شريعة من الحق, واختلفوا فبعث الله النبيين). (2)
واخرج ابن جرير, وابن أبي حاتم عن أبي ابن كعب رضي الله عنه في قوله تعالى: ((بغيا بينهم )) يقول: [بغيا على الدنيا, وطلب ملكها, وزخرفها, أيهم يكون له الملك, والمهابة في الناس, فبغى بعضهم على بعض, فضرب بعضهم رقاب بعض. (3)
وقال: في قوله تعالى: (فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه), يقول فهداهم الله عند الاختلاف, أنهم أقاموا على ما جاءت به الرسل, قبل الاختلاف, أقاموا على الإخلاص لله وحده, وعبادته لا شريك له, وإقام الصلاة, وإيتاء الزكاة, واعتزلوا الاختلاف, فكانوا شهداء على الناس يوم القيامة, على قوم نوح, وقوم هود, وقوم صالح, وقوم شعيب, وال فرعون, وان رسلهم بلغتهم, وأنهم كذبوا رسلهم ]. (4)
قلت: ومصداق ذلك قوله تبارك: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{143} البقرة
فمن أراد النصيحة للإسلام والمسلمين, فعليه أن يعود بهم إلى عقيدة الأمة الأولى ومنهاجها الذي أمر الله عز وجل به الخلق أجمعين الجن والإنس.
الوجه الثاني:..........
......................................................................................................
تابع المقال في قسم المقالات على الرابط
http://obailan.net/articles.php?action=show&id=40
الفتــاوى 
|
 القائمة الرئيسية
 جديد الفتاوى
 جديد مكتبة الصوتيات
 اوقات الصلاة
|